الشيخ الطبرسي

21

تفسير جوامع الجامع

سورةُ لُقْمانَ مَكّية ( 1 ) سوى أَربع آيات ، وهي أَربعٌ وثلاثُونَ آيةً ، ( ألم ) كوفيٌّ ، ( مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ) ( 2 ) بصريٌّ . في حَديثِ أُبيٍّ : " مَن قَرَأَ سُورةَ لُقْمانَ كانَ لَهُ لُقْمانُ رَفيقاً يوم القيَامةِ ، وأُعْطِيَ من الحَسَنَاتِ عَشْراً عَشْراً بعَدَدِ مَن عَملَ بالمَعْروفِ ونَهَى عن المُنكَرِ " ( 3 ) . وعن الباقِرِ ( عليه السلام ) : " مَن قَرَأَ سُورةَ لُقْمانَ في لَيلة وَكَّلَ اللهُ بِهِ في ليلتِهِ ثَلاثينَ مَلَكَاً يَحفَظُونَهُ من إِبْليسَ وجنُودِهِ حتّى يُصبحَ ، فإنْ قَرَأَهَا بالنهارِ حَفَظُوهُ من إبليسَ وجنودِهِ حتَّى يُمسِي " ( 4 ) .

--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 8 ص 268 : هي مكّية في قول مجاهد وقتادة ، ليس فيها ناسخ ولا منسوخ ، وقال الحسن : هي مكّية إلاّ آية واحدة وهي قوله : ( الَّذينَ يُقيمُونَ الْصَلواةَ وَيُؤْتُونَ الزَكَواةَ ) لأنّ الصلاة والزكاة مدنيّتان ، وهي ثلاث وثلاثون آية حجازي ، وأربع وثلاثون آية فيما عدا الحجازي . وفي الكشّاف : ج 3 ص 489 : مكّية إلاّ الآيات 27 و 28 و 29 فمدنية ، وآياتها 34 وقيل : 33 ، نزلت بعد الصافّات . ( 2 ) الآية : 32 . ( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 3 ص 505 مرسلاً . ( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 136 .